محمد بن مسعود العياشي

205

تفسير العياشي

( وما تغيض الأرحام ) قال : ما لم يكن حملا وما تزداد من أنثى أو ذكر ( 1 ) 13 - عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ( يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام ) ؟ قال : ما لم يكن حملا ( وما تزداد ) قال : الذكر والأنثى جميعا ( 2 ) 14 - عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( يعلم ما تحمل كل اثنى ) قال : الذكر والأنثى ( وما تغيض الأرحام ) قال : ما كان دون التسعة فهو غيض ، ( وما تزداد ) قال : ما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة الأشهر ، ان كانت رأت الدم خمسة أيام أو أقل أو أكثر زاد ذلك على التسعة الأشهر ( 3 ) . 15 - عن بريد العجلي قال : سمعني أبو عبد الله عليه السلام وانا أقرأ ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ) فقال : مه وكيف يكون المعقبات من بين يديه ؟ إنما يكون المعقبات من خلفه [ إنما أنزلها الله له رقيب من بين يديه ومعقبات من خلفه ] يحفظونه بأمر الله ( 4 ) . 16 - عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ( يحفظونه من أمر الله ) قال : بأمر الله ، ثم قال : ما من عبد الا ومعه ملكان يحفظانه فإذا جاء الامر من عند الله خليا بينه وبين أمر الله ( 5 ) . 17 - عن فضيل بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام : قال في هذه الآية ( له معقبات من بين يديه ) الآية قال : من المقدمات المؤخرات ، المعقبات الباقيات الصالحات ( 6 ) 18 - عن سليمان بن عبد الله قال : كنت عند أبي الحسن موسى عليه السلام قاعدا فأتى بامرأة قد صار وجهها قفاها ، فوضع يده اليمنى في جبينها ويده اليسرى من خلف ذلك ، ثم عصر وجهها عن اليمين ، ثم قال ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فرجع وجهها فقال : احذري ان تفعلين كما فعلت ، قالوا : يا ابن رسول الله وما فعلت ؟ فقال : ذلك مستور الا أن تتكلم به ، فسألوها فقالت :

--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 282 - 283 . البحار ج 2 : 131 : الصافي ج 1 : 865 ( 2 ) البرهان ج 2 : 282 - 283 . البحار ج 2 : 131 : الصافي ج 1 : 865 ( 3 ) البرهان ج 2 : 282 - 283 . البحار ج 2 : 131 : الصافي ج 1 : 865 ( 4 ) البرهان ج 2 : 283 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 283 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 283 .